You are here

قصص نجاح

Asim Abdulaziz Al Muhwiti

العمل: Al Hijaz Traditional Foods Kitchen, Jeddah, Small Business Program
عاصم عبد العزيز المحويتي شاب طموح، يحب العمل والأكل من عرق جبينه، ولما فكر في مشروع تجاري لم يتردد في اختيار مطعم شعبي، وبحكم أنه يحب الأكلات الشعبية كان زبوناً دائماً لعدد من المطاعم الشعبية نظراً لأن كل مطعم متخصص في أكلات معينة، فكر عاصم «لم لا أنشئ مطعماً يجمع تحت سقفه كل أنواع الأطعمة! »، مشروع رائع وهو الخبير بجدوى مشاريع الأكل عموماً والأكلات الشعبية خصوصاً، ولكن أنى له المال ومشروع كهذا يتطلب رأس مال كبيراً؟، طرح الفكرة على عدد من الأشخاص الذين رفضوا جميعاً تارة بحجة أن مشاريع الأكل ليست في مجال عمله وأخرى بسبب طلب المشاركة بحيث تجعل من عاصم مجرد موظف في المشروع إن نجح، ومسؤولاً مسؤولية تامة عن التعويض في حال الفشل، ولأن «باب رزق جميل » قد أصبح أشهر من نار على علم في عالم مجالات توفير فرص العمل فقد توجه عاصم إلى فرع التحلية وعرض مشروع مطعم المأكولات الشعبية على مسؤول «برنامج دعم المشاريع الصغيرة » وناقش معه مختلف جوانب المشروع مستعيناً بدراسة الجدوى التي أعدها مسبقاً، تأكد المسؤول من رغبة عاصم الجادة في تحسين دخله وأنه يملك الخبرة والمهارة الكافية لإدارة المشروع والعمل فيه، واستوفى عاصم الشروط السبعة لاستحقاق الدعم الذي لم يتأخر عنه، فقد اتصل به مسؤول البرنامج بعد أيام قليلة ليبشره بقبول طلبه، وهكذا رأى مطعم الحجاز للمأكولات الشعبية النور في شارع بالبيد النور، لن تفي العبارات نجاح عاصم في إدارة المطعم حقه وتعجز الكلمات عن وصف روعة الأكلات الشعبية التي يقدمها، فمن تذوق أكله لن يذهب لغيره وليس من أكل فيه كمن سمع عنه.

Mounira Marzouk Al-Balwi

العمل: Center for Special Needs Learning, Small Business Program, Tabuk
اختيار الأستاذة منيرة البلوي التخصص في مجال «صعوبات التعلم » في مرحلة الدراسات العليا لم يكن من باب الصدفة وإنما كان من باب الامتثال لقوله صلى الله عليه وسلم «خيركم أنفعكم للناس »، وكجزء من خِطَتِها لإنشاء مدرسة لتربية وتعليم وتأهيل الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة، فبالفعل وبمجرد الحصول على الشهادة الجامعية شرعت منيرة في جعل تلك الخطة واقعا مُعاشًا، أعدّت دراسة الجدوى، فكل مقومات النجاح توافرت فيها من وجود الرغبة الصادقة والكادر المؤهل لخدمة هؤلاء الأطفال والأهم من ذلك الشعور بالمسؤولية الأخلاقية تجاههم وتجاه أسرهم التي تعاني في صمت من الاعتناء بهم والبحث عن سبل العلاج، لكن للأسف فإن المطلب الأهم في هذه المعادلة كان غائباً حيث لا تمتلك السيدة منيرة رأس المال اللازم ليرى هذا المشروع النور، «باب رزق جميل » وباعتباره مبادرة اجتماعية، لم يتردد في توفير الدعم المادي عندما عرضت عليه منيرة فكرتها، وتم بحمد الله افتتاح مركز خاص بإعاقات التوحد يضم برنامج التعليم النهاري وبرامج التدخل المبكر للأعمار بين حديثي الولادة إلى سن المراهقة، كما يضم أهم قسم من أقسام التعامل مع هذه الإعاقات ألا وهو تعديل السلوك.

Saeed Awadh Al Mantashri

العمل: Al Sulaimania Café Project, Jeddah, Small Business Program
تعكس قصة نجاح الشاب سعيد عوض المنتشري مدى نضج الشباب السعودي وحرصه في الاعتماد على الذات باقتحامه مجالات عمل كانت إلى وقت قريب حكراً على الوافدين لعزوف الشباب عنها اعتقادا منهم أنها مهنة دونية، فمن باب حرص سعيد على اكتساب رزق حلال يغنيه عن ذل السؤال، ويعتمد فيه على ذاته بولوج عالم الأعمال الحرة من خلال بدء مشروع مقهى، لذا فإن اختيار »كوفي شوف » لم يكن اعتباطياً، وإنما كان لسببين اثنين، أولهما: شخصي مادي، فهو مدرك تماماً للربح الكبير الذي تدره هذه المحال بحكم أنه من روادها، أما السبب الثاني: فيتمثل في افتقار الحي لمقهى راقٍ يلبي كافة متطلبات شباب الحي، لذلك تراهم يقطعون مسافات طوال للوصول إلى مقهى في حي مجاور، تصوُّر سعيد للمقهى واضح تماماً إلى درجة أنه اختار اسم المقهى ومكانه والمشروبات والأكلات السريعة التي سوف يقدمها هذا المشروع، واصبح هذا هو الحلم الذي ينام عليه سعيد ويصحو، لكن ما أقلق مضجعه عدم امتلاكه المال الكافي لتأسيس وتأثيث المقهى، فطلب العون من بعض من توسم فيهم خيراً لكنهم رفضوا خوفاً من فشل المشروع ومن ثم ضياع مالهم، ولما كان قد سمع عن «باب رزق جميل » وما يقدمه من دعم للشباب فقد توجه إلى فرع التحلية، واجتمع بمسؤول «برنامج دعم المشاريع الصغيرة » وعرض عليه فكرة المشروع وناقش معه مختلف الجوانب مبدياً استعداده التام لإنجاحه، طلب منه المسؤول إتمام بعض المعاملات الورقية استيفاءً للشروط، لبى سعيد جميع المتطلبات، وجاءت موافقة اللجنة فنفّذ مشروع «كافيه السليمانية »، ولما كان قد أخذ بكل أسباب النجاح فقد شدّ المقهى شباب الحي إليه، وحقق الأرباح المرجوة ومن ثم الخطوة الأولى على درب سلسلة المقاهي التي يطمح سعيد إلى تكوينها في مختلف المجمعات التجارية بالمملكة.

Jihan Hamza Al-Sheikh

العمل: Al-Madinah Al-Monawarah, Al-Madinah Children’s Paradise Kindergarten and Nursery, Small Business Program
تحدثنا السيدة جيهان حمزة الشيخ عن مشروعها فتقول «مرحلة رياض الأطفال من أهم المراحل التي يمر بها الطفل في بداية حياته وتعرّفه إلى العالم الخارجي، حيث تتبلور في هذه المرحلة شخصية الطفل، ويقل تعلقه بوالديه تدريجياً استعداداً للمدرسة، ويكتشف الطفل أن هناك أشخاصاً يحبونه ويعتنون به غير والديه وإخوته فيشعر بالأمان والاطمئنان تجاههم، » فكان حلمها أن تسهم في بناء جيل المستقبل من خلال افتتاح روضة أطفال، حيث وفر لها «باب رزق جميل » الدعم المطلوب، وتحقق حلمها بافتتاح روضة أسمتها «جنة أطفال المدينة »، وفي هذا تقول: «شعار هذه الروضة هو تنمية مهارات الطفل الحسية والإدراكية من خلال إيجاد البيئة المناسبة التي تتوافر فيها كل احتياطات السلامة المطلوبة، والاهتمام بالغذاء الصحي للطفل، وتوفير الألعاب الكبيرة «الأرجوحة، الزحليقة، ألعاب التوازن، الميزان، ألعاب التسلق، الرمل » والألعاب التي تهتم بنمو عضلاته الصغيرة، والاهتمام بالمادة العلمية، واختيار المعلمة الجيدة التي يجب أن تكون ملمة بمراحل نمو الطفل وطرق تعليمه والإلمام بحل المشاكل السلوكية »، وعن أهمية الدعم الذي قدمه لها «باب رزق جميل »، تقول السيدة جيهان: « يكفيني فخراً واعتزازاً أن «جنة أطفال المدينة » هي أول روضة وحضانة في المدينة المنورة تقوم بتطبيق «برنامج منتسوري العالمي » من عمر السنتين، لقد حققت حلماً كبيراً حين كسبت ثقة ورضا الأولياء وجسدت ذاتي وإرادتي بهذا العمل الفريد من نوعه الذي هو أشبه ما يكون بالمجازفة في ظل كثرة رياض الأطفال والمنافسة الشديدة

حسين شبيب محمد آل شبيب

العمل: Advertising agency project, Qatif, Small Business Program
لا تستسلم!، فربما كانت لحظة اليأس هي فعلاً لحظة الوصول »، بهذه العبارة بدأ السيد حسين آل شبيب يروي لنا قصة نجاحه المهني والشخصي قائلاً: «لأني أهوى التصوير والتصميم بكل أنواعه سواءً الجرافيكس أو بواسطة برامج التصميم كالفوتوشوب والإلستريتر والانديزاين والفلاش، فإني حلّقت في سماء أحلام فتح مشروع للدعاية والإعلان أمارس فيه هوايتي، واستعين به بعد الله في تحمل مسؤولياتي الأسرية والاجتماعية، وبما أن مشروع كهذا يتطلب رأس مال كبيراً لا يتوافر لديّ، فقد بحثت عن جهة تمولني، أو شخص يدعمني، أو شركة تتبنى مشروعي، وللأسف كل تلك المساعي باءت بالفشل لأسباب مختلفة، ولكن بعد أن عَلِقْتُ في غيمة ذلك الطموح »، وكادت غيمة الأمل تتبخر حين فكر حسين في البحث عن مشروع آخر لولا أن أحد أصدقائه أخبره عن «باب رزق جميل » فتقدم بطلب دعم مشروعه إلى فرع الشركة بالخبر، ونال الموافقة بعد دراسته والتحقق من شروط نجاحه وتم دعمه بمبلغ 60,000 ريال، فأفتتح حسين مشروعه «محل دعاية وإعلان »، وهذا المحل يقوم اليوم بكافة الأنشطة الدعائية والمهام الإعلانية وحملات الدعاية والإعلان وجميع أشكال الإعلان للشركات والمكاتب والمؤسسات المختلفة من خلال فريق عمل يقوم بالسعي الحثيث للوصول بالعميل إلى المستوى الأفضل، حيث أبدع فى التعريف به والخدمات التي يقدمها، وعزز صورته في أذهان المجتمع فزاد من مبيعاته، واصبح علماً من أعلام الدعاية والإعلان بالمنطقة، محققاً بذلك طموحه المهني والمادي والشخصي.

Ammar Abdul Jalil Salman Al Faraj

العمل: Gas station establishment project, Qatif, Small Business Program
رجال الأعمال الكبار لم يولدوا كباراً، وإنما هم من جعلوا من أنفسهم كباراً » وكذلك الحال مع الشاب عمار الفرج، أحد مواطني مدينة القطيف، عندما بدأ حديثه عن أولى خطواته على درب النجاح الشخصي والمهني والدخل المادي الوفير قائلاً: «منذ مدة ليست بالقصيرة وأنا أحلم بإنشاء محطة للوقود تكون مصدر الدخل الذي أعيل به عائلتي، وبما أن المال قوام الأعمال، فإن الفكرة كانت دائماً تتجمد عند نقطة المال، طلبت الدعم من عدة جهات ولكن من دون جدوى، لجأت إلى الشبكة العنكبوتية أبحث عن ممولين، ولكن من لم يشترط كفيلاً يكون موظفاً حكومياً فقد أشترط الشراكة وبنصيب الأسد في ذلك، كنت استبدل كلمات البحث لأحصل على نتائج مختلفة، أحد المرات أدخلت كلمة «رزق » فجاء على رأس نتيجة البحث «باب رزق جميل » ترددت قبل أن أنقر فوق الرابط، ولكن لما بدأت أتصفحه شدّ انتباهي «برنامج دعم المشاريع الصغيرة »، تسمرت أمام الشاشة، قرأت تفاصيل البرنامج ومن ثم شروط الحصول على الدعم، هذا ما كنت أبحث عنه فجميع الشروط تنطبق علي، وليطمئن قلبي قمت بالتواصل المباشر مع موظف الدعم عبر خدمة التواصل المتوافرة في الموقع، بعدها لملمت أطرافي وجمعت أوراقي وقصدت فرع «باب رزق جميل » في مدينة الخبر، وأجريت المقابلة مع الشخص المسؤول وشرحت فكرة المشروع وعرضت دراسة الجدوى، بعد أيام قليلة اتصل بي الموظف المختص ليعلمني بالموافقة على دعم المشروع بقرض حسن بقيمة 200,000 ريال، حمدت الله كثيراً وبدأت مرحلة تنفيذ حلمي وكلي حرص وإصرار على إنجاحه، فتفرغت لإدارته تفرغاً تاماً وراعيت في اختيار الموقع المداخل والمخارج المؤدية إلى المحطة، وأن تكون مسارات حركة السيارات متناسبة مع مناطق توزيع ماكينات الوقود، كل هذه الأساسيات مقرونة بالإصرار والعزيمة جعلت من المشروع ناجحاً على كل المستويات بحيث بدأت أفكر في التوسع من خلال فتح محطات وقود جديدة